طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفافَكِدتُ أَقضي عَلى فَقدي لَهُ أَسَفا
وافى فَما شَكَّ صَحبِي أَنَّهُ فَلَقٌمِنَ الصَباحِ وَجُنحُ اللَيلِ ما اِنتَصَفا
وَزارَنــــي وَالدُجــــى سُــــودٌ ذَوائِبُهُفَشَتَّتَ اللَيلَ حَتّى رَدَّهُ نَصَفا
أَهلاً بِهِ مِن خَيالٍ هاجَ لي شَجَناًعَلى النَوى وَأَعادَ الوَجدَ وَالكَلفا
يا طَيفُ قَد كانَ مِن حُبّي لَكُم شَغَفٌوَزِدتَني أَنتَ لَمّا زُرتَني شَغَفا
ما كانَ أَحسَنَ دَهري قَبل نَأيِكُمُلَو دامَ لي ذَلِكَ الدَهرُ الَّذي سَلَفا
ظُنُّوا جَميلاً فَإِنّي مُذ عَدِمتُكُمُما اعتَضتُ لا عِوَضاً عَنكُم وَلا خَلَفا
إِلّا المُعِزَّ الَّذي لَولا نَدى يَدِهِلَم أَلقَ لي عَن صُروفِ الدَهرِ مُنصَرَفا
قَد كُنتُ مِن صَرفِ دَهري غَيرَ مُنتَصِفٍوَاليَومَ عُدتُ بِلُطفِ اللَهِ مُنتَصِفا
روحي وَما مَلَكَت كَفِّيـ فِدى مَلِكٍسَمحٍ إِذا وَعَدَ الوَعدَ الجَميلَ وَفا
يُعاوِدُ الرُمحُ يَومَ الرَوعِ في يَدِهِدالاً وَكانَ إِذا عايَنتَهُ أَلِفا
وَالخَيلُ تَبني مَحارِيباً حَوافِرُهاوَالبِيضُ تَنشُر مِن هامٍ بِها صُحُفا
زادَت كِلابٌ بِهِ فَخراً وَأَلبَسَهاطُولَ الزَمانِ مُعِزُّ الدَولَةِ الشَرَفا
يا سَيِّدَ العَرَبِ العَرباءِ قاطِبَةوَمَن بِهِ باتَ عَنّي الضّرُّ مُنكَشِفا
أَسرَفتُمُ في الَّذي جُدتُم عَلَيَّ بِهِفَما أَرى سَرَفي في شُكرِكُم سَرَفا
أَغوُصُ في لُجِّ بَحرٍ مِن مَديحِكُمُفَما أُصادِفُ إِلّا الدُرَّ لا الصَدَفا
لا زالَ قَدرُكُمُ في المَجدِ مُرتَفِعاًوَشَملُكُم في ظِلالِ العِزِّ مُؤتَلِفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي حصينة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.