نَـبَّهـتُـكُـم يـا إِخـوَتِى فافرَحُوا

الشاعر: محمد بن قمر الدين المجذوب · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَـبَّهـتُـكُـم يـا إِخـوَتِى فافرَحُوا — وَاسـتَـمِـعُـوا لِمَا أقُولُ تَربَحُوا

عَـــن الرَّسُـــولِ أَخــرَجَ الثِّقــاتُ — عِــمَــادُ دِيــنِــنــا هُـوَ الصَّلـاةُ

أَركـانُهـا كـالأَعـضـا لِلإنـسانِ — تَــكـبـيـرُهـا كـالمُـخِّ لِلسِّيـقـانِ

وَسِــرُّ هــذَا المُـخِّ هُـو الحـضُـورُ — مَهـمـا فُـقِـد فـالمُـخ قَـد يَـبُورُ

وَالمُـخُّ إِن يَـفـسُـد فَـكُـلُّ السَّاق — يَــفــسُــدُ لاَ شَــكَّ بِــلاَ شِــقــاقِ

فَـــعَـــدِّلُوا الأَركــانَ لِلصَّلــاَةِ — وَعِّدِّلُوا لِمُــــخِّهــــا ســـادَاتِـــى

وَلتَجعَلُوا فِى المُخِّ هذَا السِّرَّا — وَهــوَ الحُـضُـورُ تَـظـفَـرُونَ أَجـرَا

فـإِن أَبَـيتُم تَفعَلوا فَلتَعلَمُوا — أَنَّ الصَّلــاةَ مِــنــكُــمُ تُــلَمــلَمُ

كــمــا يُــلمُّ الخـضـلقُ القَـدِيـمُ — وَيَــضــرِبُــوا وَجــهَ الَّذِى يُـدِيـمُ

لهَــا بــلاَ الحُـضُـورِ وَالخُـشُـوعِ — تَــقُـولُ قَـد رُمِـيـتُ بـالتَّضـيـيـعِ

ضَــيَّعــَكَ اللهُ كــمــا ضَـيَّعـتَـنـى — يـا وَيـلَ مَـن قـالَت لَهُ ضَيَّعتَنى

تَـكـبِـيـرَةُ الإحـرَامِ مُـخُّ العُنقِ — وَبـاقِـى تَـكـبـيـرٍ كَـمُـخِّ العُـضـو

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
  • الساق: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …
  • السرا: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة