نَبَّهتُكُم يا إِخوَتِي فافرَحُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَبَّهتُكُم يا إِخوَتِي فافرَحُواوَاستَمِعُوا لِمَا أقُولُ تَربَحُوا
عَن الرَّسُولِ أَخرَجَ الثِّقاتُعِمَادُ دِينِنا هُوَ الصَّلاةُ
أَركانُها كالأَعضا لِلإنسانِتَكبيرُها كالمُخِّ لِلسِّيقانِ
وَسِرُّ هذَا المُخِّ هُو الحضُورُمَهما فُقِد فالمُخ قَد يَبُورُ
وَالمُخُّ إِن يَفسُد فَكُلُّ السَّاقيَفسُدُ لاَ شَكَّ بِلاَ شِقاقِ
فَعَدِّلُوا الأَركانَ لِلصَّلاَةِوَعِّدِّلُوا لِمُــــخِّهــــا سادَاتِي
وَلتَجعَلُوا فِي المُخِّ هذَا السِّرَّاوَهوَ الحُضُورُ تَظفَرُونَ أَجرَا
فإِن أَبَيتُم تَفعَلوا فَلتَعلَمُواأَنَّ الصَّلاةَ مِنكُمُ تُلَملَمُ
كما يُلمُّ الخضلقُ القَدِيمُوَيَضرِبُوا وَجهَ الَّذِي يُدِيمُ
لهَا بلاَ الحُضُورِ وَالخُشُوعِتَقُولُ قَد رُمِيتُ بالتَّضييعِ
ضَيَّعَكَ اللهُ كما ضَيَّعتَنىيا وَيلَ مَن قالَت لَهُ ضَيَّعتَنى
تَكبِيرَةُ الإحرَامِ مُخُّ العُنقِوَباقِي تَكبيرٍ كَمُخِّ العُضو
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.