أَسأتُ على نَفسِي وَرَبِّي مُحسِنٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسأتُ على نَفسِي وَرَبِّي مُحسِنٌبأَنوَاعِ إحسانٍ يَلِيقُ بِفَضلِهِ
فَوَاخَجلَتى مِنهُ بِيَومِ لِقائِهِوَوَاهَلكَتى إِن قابَلَنِّي بِعَدلِهِ
أَتَيتُ ذُنُوباً لَو سِوَاىَ أَتَى بِهالذَابَ حَياءً من مَخافَةِ فِعلِهِ
وَلكِنَّ قلبى قَد قَسا قَسوَةً فَهِياَشَدُّ مِنَ الصَّخرِ العَظِيمِ لِجَهلِهِ
إِلَى كَم أُقاسِي ما أُلاَقِي فَلَيتَنىأَعَنتُ على نَفسِي فأُصغِي لِقَولِهِ
بَكَيتُ علَى حالِي القَبيحِ خِصالَهُفأَبكَيتُ مَن مِثلى فأَبكى لِمِثلِهِ
فَلَيسَ بِمُغنٍ إِن بَكَيتُ وَلَم أَتُبفَلاَ حَولَ إِلاَّ أن أحولَ بِحَولِهِ
وَكَم مَرَّةٍ عاهَدتُ رَبِّيَ أَن أَتُبفأَمسَيتُ نَقَّاضاً لِذَاكَ مِنَ اصلِهِ
فَيُمهِلُنى سُبحانَهُ مِن مُسَتِّرٍلِهَفوَةِ عَبدٍ لاَ يُبالِي بِطَولِهِ
فَهَل مِن مُعِينٍ لِي علَى سُوءِ حالَتىفَيَظهَرُ مِنها ما يُعابُ بقَولِهِ
لَعَلِّيَ اَستَحِآ فأَرجِعَ رَجعَةًإِلَى اللهِ لاَ أَلوى عِناناً لِفِعلِهِ
وَإِلاَّ فَحَالِي قَد يَدُلُّ على الشَّقاوَقَولِيَ مَع فِعلِي تَبايَنَ وَيلَهُ
تَصَنَّعتُ لِلمَخلُوقِ وَالحالُ أَنَّهُكَمِثلِيَ مُحتاجٌ إِلَى اللهِ نَيلِهِ
فَيالَيتَنى أَحسنَتُ ما اللهُ ناظِرٌإِلَيهِ وَما بالَيتُ بِالخَلقِ كُلِهِ
فَلاَ حَولَ إِلاّ بالعَظيمِ وَلا قُوَىبِغَيرِ الَّذِي يُبدِي الجَمِيلَ لأَهلِهِ
فإِنَّاـ إِلَيهِ رَاجِعُونَ جَمِيعُناوَإِنَّاــ لَهُ مُلكٌ وَخَلقٌ بِحَبلِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.