ما كُنتُ أحسَبُ هذا الأمرَ مُنصَرِفاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كُنتُ أحسَبُ هذا الأمرَ مُنصَرِفاًعن هاشمٍ ثُمَّ منها عن أبي حَسَنِ
أليسَ أوَّلَ من صلَّى لِقِبلَتِهموأعرَفَ الناسِ بالآثارِ والسُّنَنِ
وآخِرَ الناسِ عَهداً بالنبيِّ ومَنجبريلُ عونٌ لهُ في الغُسلِ والكَفَنِ
من فيه ما فيهمُ لا يمترونُ بهِوليسَ في القومِ ما فيهِ من الحَسَنِ
ماذا الذي ردَّكم عنهُ فنعلَمَهُها إنَّ بيعَتَكُم من أغبَنِ الغَبَنِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خزيمة بن ثابت الأنصاري، من العصر الإسلامي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ذو الشهادتين، البيتين ١ و٤
- «الوافي بالوفيات»: علي بن عبد الملك، البيتين ٣ و٤
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: ذكر من اسمه العباس، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.