وبي ظبيٌ رقيقُ الطبعِ أحوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وبي ظبيٌ رقيقُ الطبعِ أحوىشهيُّ الثَّغرِ بالألحاظِ فاتنْ
رآني مُقبلاً يوماً وقَلبيبهِ قلقٌ ودمعُ العينِ هاتنْ
فقالَ الآنَ مِلتُ إليكَ طبعاًفكنْ أبداً من الهجرانِ آمنْ
فقلتُ لهُ أتحلفُ لي فنادىألمْ تُؤمنْ فقلتُ بلى ولكنْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: إبراهيم الراعي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.