تباركَ منْ أخصَّ المسكَ آلهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تباركَ منْ أخصَّ المسكَ آلهْوفي الخدينِ سطَّره جلالهْ
وأبدى جوهرَ الوجناتِ يزهوعلى الياقوتِ مُذ أخفى بلالَه
وأبدع في رياضِ الحسنِ نبتاًبريحانٍ على ورد أماله
فمنَّاــ قائلٌ هذا سحابٌومنَّاـــ قائلٌ هذي غلاله
وقالوا أرقمٌ أسرى لروضٍوقالوا صارمٌ أبدى ذُباله
وقالوا قانصٌ للورد آوىلصيدِ الأُسدِ قد أبدى حباله
وليسَ هناك إلّا المسكُ لكنْلهيبُ الوجنةِ الحمرا أسالهْ
وقد أضحى لأحمدِنا عذاراًيتيهُ بهِ وألبسهُ جلالهْ
متى أرّخته وافى زكيٌوقد أمسى لبدرِ التّمِّ هالهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.