لم لا أهيم إلى الرياض وحسنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم لا أهيم إلى الرياض وحسنهاوأظل منها تحت ظل ضافي
والزهر حياني بثغر باسموالماء وافاني بقلب صافي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر البارع البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الربيع والرياض والبساتين والمياه والنواعير ونحو ذلك، البيت ٢
- «معجم الأدباء»: الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن، البيتين ١ و٢
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: مصطفى السفرجلاني، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.