وصلت رقعة الشريف أبي يع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وصلت رقعة الشريف أبي يعلي فحلت محل لقياه عندي
فتلقيتها بأهلا وسهلاثم ألصقتها بعيني وخدي
وفضضت الختام عنها فما ظنك بالصاب إذ يشاب بشهد
بين حلو من العتاب ومرهـــــو أولى بـــــه وهــــزل وجــــد
وتجنى علي من غير جرمبملام يكاد يحرق جلدي
يدعى أنني احتجبت وقد زار مرارا حاشاه من قبح رد
دعك من ذمك الرياسة والحج وقل لي بغير حل وعقد
فبماذا علمت باللّه أنيقد تنكرت أو تغير عهدي
من تراني أعامل أم وزيرلأمير أم قائد جيش جند
أنا ذاك الخل الخليع الذي تعرف أرضى ولم بخبر ودردي
وإذا صح لي نديم فذاك اليوم عيدي وصاحب الدمت عبدي
أتراني لو كنت في النار مع هامان أنساك أو بجنة خلد
أو لو أني عصبت بالتاج أسلوك ولو كنت غائبا عن رشدي
أنا أضعاف ما عهدت على العهد وإن كنت لا تكافي بود
رب ليل بتناه وجهي إلى وجهك
ونهار سرنا وكتفي إلى كتفك نختال في حصول المرد
ثم عدنا بخيبة أنا مثل الكلب أعدو وأنت مثل القرد
وكأني أراك بالأمس كالمجنون تطفو على محبة حمد
تتمنى إن لو صفعت بنعليه ثمانين ثم فزت بفرد
أتراني لم أقض حقك بالاسعاف ف ما وقعت فيه بجهدي
أفهذا إلى التغرم منسوب إلى كم تجنى وكم تستعدي
أم لأني قنعت من سائر الناس سفرد بين الأكارم فرد
صان وجهي عن اللئام وأولاني جميلا منه إلى غير حد
أم لأني قنعت حتى لقد صرت بقنعي نسيج دهري وحدي
أم لأني أنفت مع ذا من الكدية أين الكرام قل لي لا كدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر البارع البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن، الأبيات ٤ و٦ و١٤
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: البارع الدباس، الأبيات ١ و٤ و٨
- «الوافي بالوفيات»: البارع الدباس، البيتين ٤ و٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.