كأن الشرار على نارنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِناوَقَد راقَ مَنظَرُهُ كُلَّ عَينِ
سُحالَةُ تِبرٍ إِذا ما عَلَتفَإِمّا هَوَت فُفُتاتُ اللُجينِ
عن القصيدة
«كأن الشرار على نارنا» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيت ١
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثامن في النار ذات اللهب وما يتعلق بها، ونار النفط، والصعاعقة، ونار الفحم، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.