لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌإِلهابُها كَضِرامِ النارِ في الشيحِ
جاءَت لِتَسنَحُني يَسراً فَقُلتُ لَهاعَلى يَمينِكِ إِنّي غَيرُ مَسنوحِ
ثُمَّ اِستَمَّرَت تُريدُ الريح مُصعِدَةًنَحوَ الجَنوبِ فَعَزُّها عَلى الريحِ
يا وَيلَ صُهبى قُبَيلَ الريحِ مُهذِبَةًبَينَ النِجادِ وَبَينَ الجَزعِ ذي الصوحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النمر بن تولب، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: حديث أسيد بن عنقاء الفزاري، وما كان من مواساة عميلة الفزاري له وما مدحه به، البيتين ١ و٣
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: من حرم الخمر في الجاهلية (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.