لو كنت مثلي بالديار وَامِقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كنت مثلي بالديار وَامِقالشمت من نحو الغُوَيْرِ بارقا
وهزك الشوق إلى محلةمن أجلها قلت سقى الأبارقا
خرساء بالرملة من كاظمةتستحلب العينين دمعاً ناطقا
بكت جفوني في مآقيها دماًفأنبتت أطلالها شقائقا
يا وطني بذي النقا وسكنيلو حمل الشوق إليك عاشقا
السائل الركب سرى من رامةليلاً وأمسى للنسيم ناشقا
تعللا وما أرى رسولهمإلا خيالاً في الظلام طارقا
حفظتهم فلا أضاعوا ذمةولا نسوا عهداً ولا مواثقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.