يا سعد تلك رسوم سعدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سعد تلك رسوم سعدىفاحبس فما للعيس مغدى
قـــــــف لي أرجِّعـــــــ أَنَّةًبِعِرَاصِها وأَبُثُّ وجدا
دمن بها ماء الجفونيزيد نار القلب وقدا
سقياً لها حيث الظِّباء يصدن بالألحاظ أُسْدا
وبكاء عين سحابهاتستضحك الزهر المُنَدَّى
أيام أجني لهوهاغضّاً وأُفني العيش رغدا
والطــــلّ يــــنظم درهمن فوق جيد الغصن عقدا
يا معهداً ضيعت فيهحشاشتي وحفظت عهدا
ما بال أثلك ضُوعتنفحاته باناً ورندا
وأراك قفراً من مهاك فكيف حال ثراك ندا
قُلْ لِي أَجَرَّتْ فوقهسعدى غداة البين بُرْدا
واهــــاً لبــــرق مَثَّلَتْخفقاته للقلب نجدا
وازورَّ طــــيف هاج ليمسراه وجداً مُسْتَجَدَّا
إني لأعجب والمدىمتقاذف أنَّى تهدَّى
وأغرَّ يمزج عجبهودلاله بالوصل صدّا
كَالحِقْفِ رِدْفاً والقضيب تَأَوُّداً والورد خدّا
وسنان ما طرف السنان كطرفه فتكاً وحدا
ساجي اللواحظ كم رنامتعطفاً لو كان أجدى
فأَغار غزلان النقاوأعار غصن البان قدّا
يا من يحل تصبريإن شدَّ فوق الخصر بَنْدا
إن كنت توقن بِالْمَعَادفكيف تأتي القتل عمدا
فركائب العبرات فيك بسائر الزفرات تُحْدَى
تِهْ كيف شئتَ فما أرىلي عنك مهما عشتُ بُدَّا
كم قد زجرتك عن دميفأبيتَ إلا أن تصدّا
فاصبر فلست بآمنأن تلتقي الخطب الأشدّا
فلقد فتكتَ بمن غداللظاهر السلطان عبدا
لأَغَرَّ غَرْبُ حسامهما زال يصعق من تعدّى
أمضى من الليث الهصور ومن ملث الغيث أندى
كم دق صدر مثقفبالطعن لما كرَّ نَهْدَا
وعلى غصون رماحهشرك يصيد الليث ورْدا
يُفْنِي العدا بسيوفهجَزْراً ويفني المال مَدّا
فإذا غزا وهب الظُّباهندية والخيل جردا
كم قد تمردت الخطوبفرد سوأتها وأردى
مــــلك أســــرة وجــــهــــهلعفاته بالبشر تندى
قعد الملوك عن العلافسعى إلى العلياء فردا
فـــــبـــــجـــــده وبـــــآلهفات الملوك أباً وجدّا
هو فلّ ناب النائبات ورد عِيَّ الدهر رشدا
نشأت سحائب جودهفتدفقت كرماً ورفدا
مــــلك تــــخال لجودهونداه عند المال حقدا
فكأن أنعمه بنتبيني وبين الفقر سدّا
يا من غدت نعمى يديه لفارط الآمال وردا
خطبتك أبكار البلاد فقدم العزمات نقدا
ودعتك يا مهديَّهالتعيدها بالعدل مهدا
فانهض فإنك لا يرىقرب المرام عليك بعدا
فليعطينك ذو العلابدوام ملك الأرض عهدا
هي آية الفتح التيتوليك في الآفاق حدا
يا مشتري رقّ العلادم حائزاً شرفاً وسعدا
واسعد بعيد صحفوهوإنما وافاك عبدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٤٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: الحلي الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.