أيها الماجد الذي سهَّلت نُعم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الماجد الذي سهَّلت نُعماه عندي صعب السنين الشداد
لم تزل يا مهذَّب الدين بالمعروف مُغْرىً وباصطناع الأياد
أنا ذاك العبد الذي ترتضيه لقوافيك ساعة الإنشاد
مدح لو تمر في مسمع النعمان لم يحتفل بشعر زياد
فإذا ما وضعت تأسيس بيتجلّ فيه دخيله عن سناد
فلك الله من غريب معانٍومعالٍ يهزأن بالنقّاد
فانظر الجوّ يا موفق والأفقعلى وفق شهوتي ومرادي
تلق قوس السَّحاب يندف قطنالثلج فاعجب لذاك من نَجَّاد
اللجين أو رف طير الماء يلقيه أو كرجل الجراد
والمحب الداعي لمجدك فيبيت بمعروفكم رفيع العماد
ناظر في صحائف من أحاديث رواها مرفوعة الاسناد
يرتجى نسخها وهل دانتالآداب يوماً إلا لرب اجتهاد
والدواة التي له صفوهاكاليوم ما فيه موضع لسواد
فلقد جدت بالنضار طويلاًفعلى أن تمدّه بِمِدَاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين الحلي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.