ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضَحِكتِ وَلَو تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوىبَكَيتِ لِمَحزونِ الفُؤادِ كَئيبِ
لِمَن لَم تُرَح عَيناهُ مِن صَوبِ عَبرَةٍوَلا قَــــلبُهُ مِن لَوعَةٍ وَوَجيبِ
لِمُستَأنِسٍ بِالهَمِّ في دارِ غُربَةٍغَريبِ الهَوى باكٍ لِكُلِّ غَريبِ
أَلا بِأَبي العَيشِ الَّذي كانَ فَاِنقَضىوَما كانَ مِن حُسنٍ هُناكَ وَطيبِ
لَيالِيَ يَدعوني الصِبا فَأُجيبُهُوَآخُــــذُ مِــــن لَذّاتِهِ بِــــنَــــصيبِ
نُرَدِّدُ مَيسورَ الأَحاديثِ بَينَناعَلى غَفلَةٍ مِن عَينِ كُلِّ رَقيبِ
كِلانا لَهُ لَحظٌ يُناجي حَبيبَهُبِلَحظَينِ لَحظٍ سائِلٍ وَمُجيبُ
إِلى أَن جَرى صَرفُ الحَوادِثِ بَينَنافَبَدَّلَ مِنّا مَشهَداً بِمَغيبِ
فَلَم أَرَ فيها ذُقتُ مِن غُصَصِ الهَوىأَمَرَّ لِعَيشي مِن فِراقِ حَبيبِ
رَضيتُ مِنَ الدُنيا بِفَضلٍ وَقَدتُهاوَإِن كانَ مِنها النَيلُ غَيرَ قَريبِ
فَإِن أَحيَ لا أَطلُب سِواها وَإِن أَمُتفَما مَوتُ مِثلي في الهَوى بِعَجيبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ابنا المعذل، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.