أَطبَقتُ لِلنَومِ جَفناً لَيسَ يَنطَبِقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطبَقتُ لِلنَومِ جَفناً لَيسَ يَنطَبِقُوَبِتُّ وَالدَمعُ في خَدَّيَّ يَستَبِقُ
لَم يَستَرِح مَن لَهُ عَينٌ مُؤَرَّقَةٌوَكَيفَ يَعرِفُ طَعمَ الراحَةِ الأَرِقُ
وَدَدتُ لَو تَمَّ لي حَجّي فَفُزتُ بِهِما كُلُّ ما تَشتَهيهِ النَفسُ يَتَفِّقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: راشد بن إسحاق بن راشد أبو حكيمة الكاتب، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.