يا أَيرُ لَو كُنتَ نَجداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَيرُ لَو كُنتَ نَجداًأَقحَمتَ في كُلِّ هَولِ
وَكُنتَ صاحِبَ فَضلٍبِما لَدَيكَ وَطَولِ
وَلَم تَبِت وَالغَوانييَغمِزنَ رَأسَكَ حَولي
أَذلَلتَني بَعدَ عِزِّوَيلي عَلَيكَ وَعَولي
قَد كُنتَ حَربَةَ نَيكٍفَصِرتَ ميزابَ بَولِ
جَلَّت عُيوبُكَ عِنديعَن كُلِّ وَصفٍ وَقَولِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.