وَمُنتَبِهٍ بَينَ النَدامى رَأَيتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُنتَبِهٍ بَينَ النَدامى رَأَيتُهُوَقَد نامَ رَبُّ البَيتِ دَبَّ إِلى الساقي
فَأَوعَبَ فيهِ مِثلَ أَسوَدَ سالِخِأَصَمَّ مِنَ الحَيّاتِ لَيسَ لَهُ راقي
أَشَقَّ لِزَيقِ الإِستِ مِن حَدِّ شَفرَةٍوَأَنفَذَ في الخُصيَينِ مِن رَأسِ مِزراقِ
فَلَمّا اِنتَحى فيهِ تَحَرَّكَ وَاِتَّكاوَأَطرَقَ عِندَ النَيكِ أَيَّةَ إِطراقِ
فَقُلتُ لَهُ لا تُلفَيَنَّ مُقَصِّراًوَلا تُشفِقَن في غَيرِ مَوضِعِ إِشفاقِ
أَجِد تَحتَ خُصيَيهِ فَإِنَّ سُكوتَهُسُكوتُ فَتىً صَبّ إِلى النَيكِ مُشتاقِ
فَلَو لَم يَكُن يَقضانَ ما قامَ أَيرُهُوَلا ضَمَّ عِندَ النَيكِ ساقاً عَلى ساقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر راشِد بن إسحاق، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو حكيمة الكاتب، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.