وأهيفَ معسولِ المراشف خلتُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأهيفَ معسولِ المراشف خلتُهوفي وجنتيه للمُدامة عاصرُ
يسيل إلى فيهِ اللذيذ مدامُهرحيقاً وقد مرَّت عليه الأعاصرُ
فيسكر منه عند ذاك قوامهفيهتزُّ تيهاً والعيونُ فواترُ
كأنَّ أميرَ النوم يهوى جفونهإذا همَّ رفعاً خالفته المحاجرُ
خلوتُ به من بعد ما نام أهلهوقد غارت الجوزاء والليل ساترُ
فوسدته كفي وبات معانقيإلى أن بدا ضوء من الصبح سافرُ
فقام يجر البرد منه على تقىوقمت ولم تحْلَلْ لإثم مآزرُ
كذلك أحلى الحبِّ ما كان فرجُهعفيفاً ووصلاً لم تَشِنْه الجرائرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن العديم، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: كمال الدين ابن العديم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم الأدباء»: عمر بن أحمد بن أبي جرادة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه عمر (٣)، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: الصاحب كمال الدين بن العديم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- وأهيفَ معسولِ المراشف خلتُه ... وفي وجنتيه للمُدامة عاصرُ
- كأنَّ أميرَ النوم يهوى جفونه ... إذا همَّ رفعاً خالفته المحاجرُ
- خلوتُ به من بعد ما نام أهله ... وقد غارت الجوزاء والليل ساترُ
- فوسدته كفي وبات معانقي ... إلى أن بدا ضوء من الصبح سافرُ
- فقام يجر البرد منه على تقى ... وقمت ولم تحْلَلْ لإثم مآزرُ
- يسيل إلى فيهِ اللذيذ مدامُه ... رحيقاً وقد مرَّت عليه الأعاصرُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.