لا تعوِّل عليّ في كلِّ حال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تعوِّل عليّ في كلِّ حالإنني عبدُ سيِّدٍ متعالي
حكمه الحكمُ ليس لي حكم نفسيإن عينَ المحال في عين حالي
كلما قلت قد مضى حكم وقتٍجاءني مثله يريد اغتيالي
فإذا ما بحثت عنه بعقليلم يكن غيره فزاد خبالي
قلتُ للدهر أنت جامع أوقاتِ شؤوني فعين فصلي اتصالي
لست أبفى عنه انفصالاً لأنيلابس من هداه عين الضلال
إن هذا هو الضلالُ فحقِّقْعينَ ما قد سمعته من مقالي
ما ثَم أشباهٌ ولا أمثالالكل في تحصيله محال
حبي الذي نسبَ الوجودَ بعينهللعقلِ في تعيينه إشكالُ
إنْ نزهتْه عقولُهم يرمي بهتشبيهُ قولٍ كله إضلالُ
حتى يعمَّ وجودُه إقرارهمفلذاك قلتُ بإنه يحتال
فتقابلت أقواله عن نفسهنــــصّاً وهذا كله إخلال
في العقل والإيمان ثبتُ عينهمتناقصاً ولذاك لا يغتال
فالمؤمنُ المعصومُ من تأويلهعند الإله فنعته الإجلال
أمّا المؤوّل فهو يعبد عقلهمع وهمه والأمر لا ينقال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.