ألا بأبي من ضمَّهـ صدري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا بأبي من ضمَّهـ صدريوأدريه قطعا وهو لا يدري
لقد أقسم الحقُّ بما أقسمْوعلمنا ما لم نكن نعلمْ
وأوضح لي ما كان قد أبهمفاقسمَ بالشفعِ وبالوتر
فاثبت عيني عند ذي حجرلقد صحَّ لي من كنتُ أبغيه
وأثبته وقتا وأنفيهوقلت لمن قد جاء يطغيه
لقد مر بي الليلُ إذا يسريبحالةِ عُسر الكون في يسرِ
نظرت إليه نظرَ العينِبأكمل وصفٍ يقتضى كوني
وفي كشفه أرديةُ الصونوقد خط بالأمر الذي تدري
من قدر الذي في سورة القدروليلة قدرٍ ما لها صبح
ينزل فيها النصرُ والفتحُعلى قلبِ عبدٍ نعتُه الشرح
ينزل فيها عالم الأمروالروحُ إلى مطلعِ الفجرِ
لو أنِ الذي أشهدت في الجهرِوأعطيته في الشأنِ والأمر
يلوح لذي الطُّور من السترأكلم في النار الذي تدري
وصيره في قَبضة الأسرِوجاريةٍ باتت تغنيه
وتومي إلى الغيرِ وتعنيهوما تبتغي إلا تعنيه
أجــــرُّ ذيــــلي أيــــما جرّفأوصل منك السكر بالشكرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.