ولما رأيتُ الأمر يعلو ويسفل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولما رأيتُ الأمر يعلو ويسفلويقضي به الحقُّ المبين ويفصلُ
تصرّفُه الأهواء أنى توجهتفيقضي به ريحُ جنوبٍ وشمأل
تنبه قلبي عند ذاك عنايةمن الله جاءته وقد كان يعقل
فو الله لولا أن في الصدق ثلمةلما كان قلبُ العبدِ يسهو ويغفل
وقلت لقلبي ما دعاك لما أرىفــــلم أدر إلا أنــــهــــا تتأوّل
بحثت عن أصل الأمرِ ما أصل كونهفلاحَ لنا في ذلك البحثِ فيصل
فأعلم أنَّ الحكم للعلم تابعٌكما هو للمعلومِ والأمر يجهلُ
ولما رأيتُ الحقَّ فيما ذكرتهعلمت بأن الأمر جبر مفصل
وأن إله الخلقِ بالخلقِ يفصلُوبالخلقِ أيضاً بالمكاره يعدل
فمن لام غيرَ النفسِ قد جار واعتدىومن لامها فهو الشهيد المعدّل
ولما رأيتُ الحق للخلقِ تابعاتساوي لديَّ الخوف والأمن فاعملوا
على كشفِ هذا واعملوا بمنارهفإن به تسمو الذواتُ وتكمل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.