رق النسيم وراق الروض بالزهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رقَّ النسيمُ وراق الروضُ بالزَّهَرِفنبّهِ الكاسَ والإبريقَ بالوتر
ما العيشُ إلا اصطباحُ الراحِ أو شَنِبٌيُغني عن الراحِ من سَلْسَال ذي أُشُر
قلْ للكواكبِ غُضِّي للكرى مُقَلاًفأعْيُنُ الزَّهْرِ أولى منك بالسَّهر
وللصباحِ ألا فانْشُرْ رداءَ سناًهذا الدُّجى قد طَوَتْهُ راحةُ السَّحَر
وقامَ بالقهوةِ الصهباءِ ذو هَيَفٍيكاد مِعْطَفُهُ ينقدُّ بالنَّظَر
يطفو عليها إذا ما شجَّها دُرَرٌتخالُها اخْتُلِسَتْ من ثغره الخَصِر
فالكأَسُ في كفِّه بالراحِ مُتْرَعَةٌكهالةٍ أَحْدَقَتْ في الأُفْق بالقمر
عن القصيدة
«رق النسيم وراق الروض بالزهر» من شعر ابن الزقاق، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: أبو الحسن ابن الزقاق علي بن عطية بن الزقاق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.