ما ماتَ مَن يُبقي الثَنا ذِكرَاهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما ماتَ مَن يُبقي الثَنا ذِكرَاهُويمينُه ظفِرت بكُلّ مُناه
كالسيّد الباشا الرضى وهو الذيطِيبُ اسْمِهِ يُهدي شذا معناه
ملكٌ إذا عُدَّ الملوك فإنّماهو صالح قد فاق في تقواه
أَحْنَى على الضّعفاء من لِبنِ الْحَشَىوأَمَنُّ من أرواحهم رُحماه
وهُوَ الذي بسط الهنا بيمينهفالهرج ما ناب الورى برجاه
سبحان من جمع الكمالَ لِمُفْرَدٍلَمْ يَحْكِهِ في ذاك إلاّ ابْنَاهُ
ثم اختفى كالشّمس قرصاً لاسناًفابناه في فَلَكِ الحياة سناه
قُلْ للألى سفكوا دماءَ عُيونِهمأَأَسىً بمن قرّت له عيناه
لم ينتقل إلاّ لخيرٍ وافرٍفيرى جَزَا ما قدّمته يداه
ولذا بحسن الظنّ قلت مؤرّخاكان التحيّة والسَّلام قِراه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الرياحي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.