وَقُلتُ لَهُ إِن تُدرِكِ القَومَ لا تَزَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقُلتُ لَهُ إِن تُدرِكِ القَومَ لا تَزَلمَكانَ بَحيرٍ أَو أَحَبَّ وَأَكرَما
فَقَرَّبَ ما بَينَ الطَليحِ وَرَهوَةٍكِلا طَلَقَيهِ كانَ يَوما مُجَرَّما
أَقولُ لِعَبدِ اللَهِ في السِرِّ بَينَنالَكَ الوَيلُ عَجِّل لي اللِجامَ وَدِرهَما
وَلا حَنكَلَ عاري الظَنابيبِ أَكزَما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خِداش العامِري، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: خداش بن زهير، البيت ٣
- «الوحشيات»: باب الحماسة، البيتين ١ و٢
- «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها»: حرف الدال، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.