فَإِنَّكَ لا يَضُرُّكَ بَعدَ حَولٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَإِنَّكَ لا يَضُرُّكَ بَعدَ حَولٍأَظَبيٌ كانَ أُمُّكَ أَم حِمارُ
فَقَد لَحِقَ الأَسافِلُ بِالأَعاليوَماجَ اللُؤمُ وَاِختَلَطَ النِجارُ
وَعادَ العَبدُ مِثلَ أَبي قُبَيسٍوَسيقَ مَعَ المُعَلهَجَةِ العِشارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خِداش العامِري، من المخضرمين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والعشرون بعد الخمسمائة، البيتين ٢ و٣
- «عيون الأخبار»: تشابه الناس في الطبائع وذمهم، الأبيات ١ و٢ و٣
- «حماسة البحتري»: الباب الرابع والعشرون والمائة فيما قيل في انتكاس الأمور والأزمنة وارتفاع اللئام واتضاع الكرام، البيت ٢
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال ثروان بن فزارة بن عبد يغوث، البيت ٢
- «الذخائر والعبقريات»: لو تكاشفتم ما تدافنتم، البيت ٢
- «شرح شواهد المغني»: الكتاب الخامس، البيت ٢
- «معجم البلدان»: باب الميم والقاف وما يليهما، البيتين ٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.