لَعَمرُ أَبيكَ لِلخَيلُ المُوَطّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمرُ أَبيكَ لِلخَيلُ المُوَطّىأَمامَ القَومِ لِلرَخمِ الوُقوعِ
أَحَقُّ بِكُم وَأَجدَرُ أَن تَصيدوامِنَ الفُرسانِ تَرفُلُ في الدُروعِ
إِذا اِصطادوا بُغاثا شَيَّطوهُفَكانَ وَفاءَ شاتِهِمُ القُروعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خِداش العامِري، من المخضرمين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الشاء والمعز، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.