وَأُنبِئتُ ذا الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ سَبَّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأُنبِئتُ ذا الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ سَبَّنيوَإِنّي بِذي الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ عالِمُ
أَغَرَّكَ أَن كانَت لِبَطنِكَ عُكنَةٌوَأَنَّكَ مَكفِيٌّ بِمَكَّةَ طاعِمُ
وَتَرضى بِأَن يُهدى لَكَ العَفلُ مُصلَحاًوَتَحنُقُ أَن تُجنى عَلَيكَ العَظائِمُ
أَبــــى لَكُــــمُ أَنَّ النُــــفــــوسَ أَذِلَّةٌوَأَنَّ القِرى عَن واجِبِ الضَيفِ عاتِمُ
وَأَنَّ الحُلومَ لا حُلومَ وَأَنتُممِنَ الجَهلِ طَيرٌ تَحتَها الماءُ دائِمُ
وَلَولا رِجــــالٌ مِــــن عَــــلِيٍّ أَعِــــزَّةًسَرَقتُم ثِيابَ البَيتِ وَالبَيتُ قائِمُ
وَلَولا بَنو بَكرٍ وَحَدُّ سُيوفِهِملَجالَت عَلَيكُم في الحَجيجِ المَقاسِمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خِداش العامِري، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: خداش بن زهير، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب الهجاء وهجاء النساء، البيت ٢
- «البلدان»: والدارات، البيت ٢
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٦)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.