خَلَعتُ الهَوى وَلَبِستُ الوَقارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلَعتُ الهَوى وَلَبِستُ الوَقاراوَسَيَّرتُ في النَهجِ رَكبي فَسارا
ثَلاثونَ عاماً قَضَت مَأرَبيوَأَلبَسنَني لِلظِباءِ النِفارا
وَكانَت ذُنوبِيَ عِندَ الحِسانِ أَنّــــي أُبــــدي لَهُــــنَّ اِزوِرارا
وَعَــــزّى عَنِ الحُبِّ أَنّي سَلَوتُ وَما إِن تَسَربَلتُ في الحُبِّ عارا
فَكَم مِن هَضيمِ الحشا رَأدَةٍكَما في الدُجُنَّةِ أَشعَلتُ نارا
جَفَوتُ وَلَو شِئتُ نازَعتُهافَماً مِن فَم قُرقُفاً أَو عقارا
وَما تَبِعاتِ الهَوى أَتَّقيوَلَكِن تَخِذتُ حَيائي شِعارا
وَمَن ظَنَّ غَيرَ العَفافِ الهَوىفَذَلِكَ ثَوبَ الغَرامِ اِستَعارا
فَمَن ذا نُخَبِّرُ عونَ الحِسانِ أَنّي صَحَوتُ وَيدري العَذارى
فَلا هِندُ جارَحني لَحظُهاوَإِن حَدَّدَت لي ظُباً أَو شِفارا
وَلا مَــــيُّ لاعِبُ بي لَفظُهاوَآخِــــذُنــــي قَــــوَّةً وَاِقتِدارا
سَقى الخِصبُ ساحَتَها خَمرَةًفَلَستُ بِراضٍ لِسَلمى القِطارا
وَلا أَمطَرَتها غَوادي النَعيمِ إِلّا المَلابَ وَإِلّا النضارا
مَنازِلُ أَعرِفُها ما حَييتُ وَإِن أَنكَرَتني وَشَطَّتـ مَزارا
رَعيتُ بِها الوَردَ وَالياسَمينَ وَالنَرجِسَ الغَضَّ وَالجُلَّنارا
دَعَتني العُلا فَاِبتَدَرت الدُعاءَ وَغادَرتُ خَلفي الوَنى وَالعِثارا
وَهَل كُنتُ إِلّا الحُسامَ اِنتَضاهُمِن غِمدِهِ أَيِّدٌ وَاِستَثارا
سَأَلقى بِحِدِّيَ حَدَّ الخُطوبِ فَإِمّا القَضاءَ وَإِمّا الفخارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.