مَن لِليَراعَةِ يُبكيها وَيُضحِكُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن لِليَراعَةِ يُبكيها وَيُضحِكُهاإِذا لَهَوتَ عَنِ الأَقلامِ بِالقُضُبِ
فَاِذكُر أَحاديثَ أَيّامِ الحَبيبِ لَناوَاِبكِ اللَيالي إِذا راحَت وَلَم تَؤُبِ
لَيــــالِي الوَصــــل صــــافٍ لا يُكَدِّرُهُواشٍ وَصِدقُ الهَوى قاضٍ لِمُحتَسِبِ
أَيّامَ وَرد الضُحى صَبٌّ بِوَجنَتِهِيَرنو لَها ما اِنثَنى في الرَوضِ مِن عَجَبِ
وَإِن نَظَرتَ إِلَيهِ وَهوَ مُبتَسِمٌرَأَيتَ بَدرَ الدُجى يَفتَرُّ عَن شُهُبِ
أَو ذُقتَ بَردَ ثَناياهُ وَريقَتَهُزَهِدتَ ما عِشتَ في خَمرٍ وَفي حَبَبِ
إِذا اِرتَدى ثَوبَهُ الوَردِيَّ تَحسَبُهُشَمساً تَوَهَّجُ في جَوٍّ مِنَ الذَهَبِ
كانَت لِرِقَّتِهِ خَمراً لِمُرتَشِفأَيّامُنا فَغَدَت دَمعاً لِمُنتَحِبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.