أبى الله إلاَّ أن تكون اليدُ العليا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبى الله إلاَّ أن تكون اليدُ العليالأندلس من غير شَرطٍ ولا ثُنيا
وإن هي عضّتها بِنَوبِ نوائبٍفصيرتِ الشَّهدَ المُشورَ بها شريا
فما عدمت أهل البلاغة والحجىيقيمون فيها الرسمَ للدين والدنيا
إذا خطبوا قاموا بكلِّ ليغةٍتجلّي القلوبَ الغلفَ والأعينَ العميا
وإن شعروا جاءوا بكلِّ غريبةٍتخالُ النجومَ النيراتِ لها حَليا
فأسألُ في الدنيا من الله سَترهُعلينا وفي الأخرى إذا حانتِ اللقيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٠)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: رجع إلى ذكر الشريف (٢)، البيتين ١ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.