أُولَئكَ لَم يَدرينَ ما سَمَكُ القُرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُولَئكَ لَم يَدرينَ ما سَمَكُ القُرىوَلا عُصُبٌ فيها رِئاتُ العَمارِسِ
بِعَيني قَطامِيٍّ نَما فَوقَ مَرقَبٍغَدا شَبِماً يَنقضُّ بَينَ الهَجارِسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حميد بن ثور الهلالي، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.