وساحبةٍ ليلاً من الشّعَرِ الجَثْلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وساحبةٍ ليلاً من الشّعَرِ الجَثْلِلها مَثَلٌ في الحسن جلّ عن المثلِ
تمجّ فتيتْ المسك منه أساودٌمُعَقْرَبَةٌ أَذنابُهُنَّ على النعلِ
تُديرُ الهوى مِن مُقْلَةٍ بابِلِيَّةٍلَها نَجَلٌ يغني الجفونَ عَنِ الكُحلِ
وتَمكُثُ بِينَ اللَّحظِ وَاللَّفظِ فِتنَةٌتحلّ عقالاً للتصابي عنِ العَقْلِ
وَما رَوضَةٌ يُهدي النسيمُ أَريجَهامَحا عَن ثَراها القَطْرُ سَيِّئةَ المَحلِ
بِأَطيَبَ من فيها محادثَةً إِذاحَلا النومُ عِندَ الفجرِ في الأَعيُنِ النجلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.