تَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاِقشَعَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاِقشَعَرعَلى دُبُرٍ لَمّا تَبَيَّنَ ما اِئتَمَر
فَكِدتُ أَذوقُ المَوتَ لَو أَنَّ عاشِقاًأَمَرَّ بِموساهُ الشَوارِبَ فَاِنتَحَر
تَذَكَّرتُها وَهناً وَقَد حالَ دونَهارِعانٌ وَقيعانٌ بِها الزَهرُ وَالشَجَر
فَكُنتُ كَذاتِ البَوِّ لَمّا تَذَكَّرَتلَها رُبَعاً حَنَّتـ لِمَعهَدِهِ سَحَر
حِفاظاً وَلَم تَنزَع هَوايَ أَثيمَةٌكَذَلِكَ شَاوُ المَرءِ يَخلِجُهُ القَدَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بن شأس الأسدي، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب عمرو بن شأس وأخباره في هذا الشعر وغيره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.