الحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي فَرَسُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي فَرَسُوَلا عَلى بابِ مَنزِلي حَرَسُ
وَلا غُلامٌ إِذا هَتَفتُ بِهِبادَرَ نَحوي كَأَنَّهُ قَبَسُ
إِبني غُلامي وَزَوجَتي أَمَتيمَلَّكنيها المُلّاكُ وَالعُرُسُ
غَنيتُ بِاليَأسِ وَاِعتَصَمتُ بِهِعَن كُلِّ فَردٍ بِوَجهِهِ عَبَسُ
فَما يَراني بِبابِهِ أَبَداًطَلقَ المُحَيّا سَمحٌ وَلا شَرِسُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحكم بن عبدل الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف السين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «غرر الخصائص الواضحة»: خوف التعيير بالإملاق، البيت ٤
- «معجم الأدباء»: محمد بن القاسم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.