قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُقَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا
لَو أَصبَحَت عِندَنا جَنازَتُهالَحُنِّطَت وَاِشتَرى لَها كَفَنا
ثُمَّ جَمَعنا صَحابَتي وَغَدوافيهِم كُرَيبٌ يَبكي وَقامَ لَنا
كُلُّ عَجوزٍ حَلوٍ شَمائِلُهاكانَت لِجُرذانِ بَيتِنا شَجَنا
مِن كُلِّ حَدباءَ ذاتِ خَشخَشَةٍأَو جُرَذٍ ذي شَوارِبٍ أَرِنا
سُقياً لِسَنَّورَةٍ فُجِعتُ بِهاكانَتِ لِمَيثاءَ حَقبَةً سَكَنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحكم بن عبدل الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحيوان»: باب آخر مما للسنور فيه فضيلة على جميع أصناف الحيوان ما خلا الإنسان، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.