أَبَا شُريحٍ فلا تَحزُنكَ عَشرَتُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَا شُريحٍ فلا تَحزُنكَ عَشرَتُنافَالَمرءُ رَهنٌ لريبِ الدَّهرِ والُحمَمِ
إنَّ الأَسَى قَبلَنا جَمٌّ ونَعلَمُهفِيما أُديلَ مِنَ الأَجدادِ والأُمَمِ
مِنهُم رَأَيتُ عِياناً أو تُخَبِّرُهُوما تُحَدِّثُ عَن عادٍ وعَن إرَمِ
ودُونَ ذلكَ كَم مَلكٍ ومَغبِطَةٍبادُوا وكانُوا كَفَيِّ الظِّلِّ والُحلُمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الثامن والعشرون والمائة فيما قيل في التعزي عند الهلاك بالأسى، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «الاختيارين»: ١١٥ وقال عدي بن زيد العبادي، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.