لِكُلِّ قَوْلٍ مَنَارٌ يَسْتَقِيمُ بِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِكُلِّ قَوْلٍ مَنَارٌ يَسْتَقِيمُ بِهِعِنْدَ الْخِطَابِ فَمَلْفُوظٌ وَمَسْمُوعُ
فَالْعَتْبُ إِنْ جَازَ حَدَّ الْعَدْلِ مَقْطَعَةٌوَالنُّصْحُ مَا لَمْ يَكُنْ فِي السِّرِّ تَقْرِيعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.