جاءَت إِلَيَّ هداياكم كَأَنَّ بِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاءَت إِلَيَّ هداياكم كَأَنَّ بِهاريح القَميص الَّذي وافى لِيَعقوب
كَأَنَّما في رِحال القَوم غاليةزادَت بِأَنفاسكم طيباً عَلى طيب
ما البيض وَالصُفر مَطلوبي وَلا أَربيلَكن سلامتكم قَصدي وَمَطلوبي
وَلا المَكاتب أَقصى ما أؤملهلَكنما بغيتي أَهل المَكاتيب
رَعيتموني بِعَين غَير غافلةعَن الجَميل وَوَعد غَير مَكذوب
يَد الأَمير كَسحب الجَوّ ماطِرَةعَلى الأَعاجم طرّا وَالأَعاريب
ذو صَولة بَسط اللَه البلاد بهِعَدلاً فَجَّمع بَين الشاة وَالذيب
أَراده اللَه للأَيتام خَير أَبفَلم يَهمَّوا بِمأكول وَمَشروب
إِذا الصَريخ دَعى لبّى لدعوتهبِأَبيض مِن دَم الأَعداء مَخضوب
يَقظان يَدعونه أَهل الحُروب لَهُمعَوناً وَتَدعو لَهُ أَهل المَحاريب
وَلَم أَجد كَالفَتى عَبد العَزيز أَخاًوَلَو أَطَلت بِتشريقي وَتَغريبي
مثل السِنان بِأَعلى الرُمح مُتقدوَدُونه الناس أَمثال الأَنابيب
إِن الأَمير بِيَوم الطَعن جرَّبهفَزاده حدة طُول التَجاريب
مِنيّ السَلام عَليكُم كُلَما سَجعتوَرقَ الحَمام بِأَلحان وَتَطريب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.