هذِهِ دارُهم وأنت مُحِبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذِهِ دارُهم وأنت مُحِبٌما بقاءُ الدموعِ في الآماقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر الشبلي، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في التواضع ولين الجانب وخفض الجناح، البيت ١
- «رحلة الشتاء والصيف»: المدينة المنورة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.