قد بعثناه ينفع الأعضاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد بَعَثناهُ يَنفَعُ الأَعضاءَحينَ يَجلو بِلُطفِهِ السَخناءَ
جاءَ يُزهى بِمُستَشَفٍّ رَقيقٍيَخدَعُ العَينَ رِقَّةً وَصَفاءَ
تَنفِذُ العَينُ مِنهُ في ظَرفِ نورٍمَلَأَتهُ أَيدي الشُموسِ ضِياءَ
أَكسَبَتهُ الأَيّامُ بَردَ هَواءٍفَهُوَ جِسمٌ قَد صيغَ ناراً وَماءَ
مَنظَرٌ يُبهِجَ القُلوبَ وَطَعمٌتَشكُرُ النَفسُ عَهدُهُ اِستِمراءَ
لَذَّةُ الوَصلِ نالَهُ بَعدَ يَأسٍكَلِفٌ طالَما تَشَكّى الجَفاءَ
يَفضَحُ الشَهدَ طَعمُهُ كُلَّما قيسَ إِلَيهِ وَيُخجِلُ الصَهباءَ
فَضَلَ السابِقَ المُقَدَّمَ في النُضجِ فَأَزرى بِطَعمِهِ إِزراءَ
غَيرَ أَنّي بَعَثتُ هَذا غِذاءًيَشتَهيهِ الفَتى وَذاكَ دَواءَ
مُلطِفٌ يُبرِدُ المَزاجَ إِذاجاشَ اِلتِهاباً وَيَقمَعُ الصَفراءَ
عن القصيدة
«قد بعثناه ينفع الأعضاء» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصفت به الكروم والأعناب نظما ونثرا، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.