قَد يَصبر الحُرُّ عَلى السَيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد يَصبر الحُرُّ عَلى السَيفوَيَجزَع الحُرُّ مِن الحيف
وَيُؤثر المَوت عَلى حالةٍيَعجَز فيها عَن قِرى الضَيف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث والسبعون: ذكر ما للشعراء من الافتخار بالسخاء، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك، البيت ٢
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: ذكر الحسن بن رجاء ابن أبي الضحاك الكاتب، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٤)، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثامن في الصناعات والمكاسب والتقلب والغنى والفقر (٢)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.