يا مَن دَعاني أَطالَ اللَهُ عُمرَك لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن دَعاني أَطالَ اللَهُ عُمرَك ليوَلا عدمتك من داع وَمُحتَفل
ما أَنس لا أَنسَ حَتّى الحَشر مائِدَةظلنا لَديك بِها في أَشغَل الشُغل
إِذ أَقبَل الجدي مَكشوفاً تَرائِبهكَأَنُّهُ متمط دائم الكَسَل
قَد مَدَّ كِلتا يَديِهِ لي فَذَكَرَنيبَيتاً تمثله مِن أَحسَنِ المثل
كَأَنَّهُ عاشق قَد مَدَّ بسطتهيَوم الفُراق إِلى تَوديع مُرتَحل
وَقَد تَرَدى بِأَطمار الرقاق لَنامُل الفَقير إِذا ما راحَ في سَمِل
فَلَيتَ شعري ماذا كانَ أَنحلهفَصارَ إِيمانَهُ قَولاً بِلا عَمَل
مَدَدت كَفي فَلَم تَرجَع بِفائِدَةكَأَنَّما وَقَعت مِنهُ عَلى طَلل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار الأخيطل برقوقا، البيت ٥
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أبي العتاهية مع عمر بن العلاء والأبيات التي شبب بها هي (٢)، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: نعت أنواع القتل والجراح، البيت ٥
- «معجم الأدباء»: محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الكاف (٢)، البيت ٥
- «محاضرات الأدباء»: الشواء، البيتين ٣ و٥
- «محاضرات الأدباء»: المصلوب، البيت ٥
- «الوافي بالوفيات»: أبو الحسن ابن طباطبا محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن ابرهيم طباطبا بن اسمعيل بن، البيتين ٢ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.