القَلبُ مُشتاقٌ إِلى رَيبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القَلبُ مُشتاقٌ إِلى رَيبِيا رَبُّ ما هَذا مِنَ العَيبِ
قَد تَيَّمَت قَلبي فَلَم أَستَطِعإِلّا البُكا يا عالَمَ الغَيبِ
خَبَّأتُ في شِعري ذِكرَ الَّذيأَحبَبتُهُ كَالخَبءِ في الجَيبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علية بنت المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار علية بنت المهدي ونسبها ونتف من أحاديثها، البيتين ١ و٢
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: أخبار علية مع رشأ الخادم، البيتين ١ و٢
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المرقصات والمطربات»: دموع الفراق، البيتين ١ و٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: أخبار علية مع رشأ الخادم، البيتين ١ و٢
- «نزهة الجلساء في أشعار النساء»: علية بنت الخليفة المهدي، البيتين ١ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: من الكنايات البديعة واللطيفة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.