هَنيئاً رَضيتُ بِما تَصنَعينَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَنيئاً رَضيتُ بِما تَصنَعينَوَإِن كانَ في الحُبِّ غَيرَ اِستِقامَه
أَموتُ بِدائي وَكَرَبِ الهوىوَأَنتِ مُنايَ رُزِقتِ السَلامَه
أُهــــانُ بِهَــــجــــرِكُــــمُ كُلَّماأَرَيتُكُ بِالوِصالِ الكَرامَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علية بنت المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: وما غنت فيه ولم يجئنا طريقته، البيتين ١ و٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ما قالته علية من الشعر ولا نعلم فيه غناء، البيتين ١ و٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.