أَتاني عَنكِ سَعيُكَ بي فَسُبّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتاني عَنكِ سَعيُكَ بي فَسُبّيأَلَيسَ جَرى بِفيكَ اِسمي فَحَسبي
وَقولي ما بَدا لَكِ أَن تَقوليفَماذا كُلُّهُ إِلّا لِحُبّي
فَما زالَ المُحِبُّ يَنالُ سَبّاوَهَجراً ناعِماً وَمَليحَ عُتبِ
قَصاراكِ الرُجوعُ إِلى مُراديفَما تَرجينَ مِن تَعذيبِ قَلبي
تَشاهَدَتِ الظُنونُ عَلَيكِ عِنديوَعِلمُ الغَيبِ فيها عِندَ رَبّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علية بنت المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: وما غنت فيه ولم يجئنا طريقته، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: ما قالته علية من الشعر ولا نعلم فيه غناء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: أخت الرشيد، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.