البرُّ مَنبسط وَمُتَّسِع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
البرُّ مَنبسط وَمُتَّسِعوَاليَمُّ مُصطَخِبٌ وَمُندَفِع
حلَّقتِ يا جُبَعٌ بِهِ فَبَدتمِن تَحتكِ الغيطان وَاليَفَع
عقباتكِ الكَأداءُ ماثِلَةهِيَ سُلَّمٌ في الجَوّ مُرتَفع
تَبدو الجَواري مِنكِ ماخِرَةًوَتَمرُّ قَد نُشِرَت لَها الشُرُع
بَحران مِن قِممٍ وَمِن لُجَجٍيِتَلاقيان لَدَيكِ يا جُبعُ
المَــــوج أَمواه بِذاك وَذامِن مَوجه الهَضَبات وَالضِيَع
حَيَّتكِ مِن صَيداءَ قَلعتهافَتَشوَّفت وَبجيدها تَلَع
وَعلى الجِبال تَطاوَلَت قُببٌتَرنو إلَيكِ وَأَتلَعت بِيَع
لِلّه مَن بُقَع خُصصت بِهاما في الجِنان كَمثلِها بُقَع
جُز بِالقُبيَّ عَشيَّةً وَضُحىفَعَلى القَبيّ لذي الهَوى مُتَع
صافي مُطِلّ مِن سَوامقهبِالسُحب وَالأَدغال مُلتَفع
وَالبَحر رَهوٌ وَالرُبى بُسِطَتبَسط الأَكف كَأَنَّها تُرَع
وَادٍ وَأَطيار مُهَيمِنَةٌوَرِياض حُسنٍ كُلَها بِدَع
يا لَهف نَفسي هَل أَرى جُبَعاًوَبأُفقها لِلمَجد مُطَّلع
مَضَت الجُدود وَجاءَ بَعدَهُمخَلفَ فَما نَفَعوا وَلا اِنتَفَعوا
وَتفرَّقوا حَتّى إِذا عَرضتلَلَّهو بادرة بِها اِجتَمَعوا
ماذا يَصُدُّ القَوم عَن طلَبلا الدين يَمنعه ولا الوَرَع
الأَرض واسعة لِمُضطَربوَبِها لِذي الحاجات مُتَسع
ماضرَّهم وَالناس قَد يقظوالَو أَنَّهُم ثَوب الكَرى خَلَعوا
ما ضرَّهُم وَالخُلد بلدتهملَو أَنَّهُم مِن شَأنِها رَفَعوا
ما زالَ فيها لِلهُدى قَبَسٌبَضيائه الشُبُهات تَندَفع
طُبعت عَلى التَقوى نُفوسهمُوَتَأزَّروا بِالزُهد وادَّرعوا
نادَيتُهُم وَلَعَلَّهُم عَرَفواحُبّي لَهُم أَو عَلَّهُم سَمِعوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.