المزن أنهل ساكبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المزن أنهل ساكبهكالدرّ من أعين الغمام
والرّوض فاحت أطايبهوالزهر قد فتح الكمام
والبدر جاشت كتائبهحتى هزم عسكر الظلام
والعذب نوم مراقبهقم يا نديم هات لي المدام
صهبا تشعشع كاللهبيا قوتها فيه الحب
وقـــــــل لدرىّ الشـــــــنــــــبيشرب ويسقى صويحبه
نبت الكروم صفوة الكراموالراح قد طاب شاربه
لا عتب في ذا ولا ملامهذا مقام جامع الكمال
من خمر رائق وخمر ريقاشرب وان حلّ بك ملام
فالريق يطفي لك الحريقمن فيّ عذب اللما الغزال
الحسن والزين به يليقغــــصن يلاعب ذوائبه
يفترّ عن جوهر النظامقد قدّد الجيب النهود
وزيـــــــن الورد الخـــــــدودمهلا تحت البنود
يرمي على قوس حاجبهمن المقل لحظ كالسهام
ما حسن يوسف يناسبهكلا ولا البدر في التمام
إذا بدا يخجل الشموسوان مشى يزري الغصون
وان نطق يسلب النفوسبالجدّ تارة وبالجنون
الحظ له والخطا يبوسفي طاقيه ساجي العيون
والغيد تخضع لجانبهوتعترف أن له التمام
وهتانة قد زانهاودعجها في أعيانها
في صدرها رمانهاان زيــــن الدرّ ثــــاقبه
فثغرها زانه الوشاميقال لم لا تواظبه
ودونه الضرب بالحسامالدّهر مطبوع بالكدر
فاستعمل الصفو ما استطعتلا بدّ أن ينفذ القدر
صبرت أو لم تكن صبرتاصبر وان حلّ بك ضجر
واستعطف اللَه ما قدرتما خاب في الناس طالبه
أصلاً ولا جاره يضاميغضب إذا لم تطالبه
وابــــن آدم يــــغــــضــــبــــهكثر السؤال ويكربه
غمرت وعمت مواهبهفأوجده واعدم الأنام
لم يخش تعنيف حاجبهولن يضيق بابه الزحام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.