قد صرت في ذي المباسم اللعس مستهترا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد صرت في ذي المباسم اللعس مستهترامنذ ماح بدر الجبين في الغلس كما ترى
وجرّدت من لواحظ نعس بواتراوضوّعت من نسيم النفس عنابرا
وريقها السلسبيليطفي لهيب الضما
ولا إليها سبيلإلا بسفك الدما
وكم ترى من قتيلمن فتك لحظ الدما
ببابها من طوائف الحرس قساورافاقت لسابور مالك الهند وقيصرا
تحيرت في جمالها الأسنى أولو النهىما هند ما دعد ما بها لبني في حسنها
خضعت لها كل عيطل حسنا لأنهاما إن لها من شبيه في الانس بلا مرا
لِلّه من عيطبولحازت جميع الفنون
وخلق مثل الشمولفي جدّها والمجون
ما مثلتها العقولحتى تصفها العيون
جنابها من نقائص الرجس قد طهراونورها قد علا على الشمس مقرّرا
ختامها المسك سيد البشر المصطفىبذكره يفتخر شعري بلا خفا
محمد ذي المفاخر الطهر وذي الوفاقد جاوز العرش والكرسي لما سرا
لحضرة مالهاحدّ تكيف به
لسدرة المنتهىوفي حمى ربه
قد نال ما اشتهىمن اجتنا قربه
وعاد من نحو حضرة القدس مبشرامن ربه بالأنس وبالرضا خير الورى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.