يا نفحةً من ديارِ الحيِّ عاطرةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نفحةً من ديارِ الحيِّ عاطرةًلو تملئين يدى من ذلك العَبَقِ
من الأُلى ظعنوا عنَّا فلم يذروافينا لحملِ الهوى شيئاً سوى رمق
بقية تتصدَّى للهوى عبثاًحتى اذا نهضت بالشوق لم تطق
أُغالطُ العينَ فى مَرِّ الظلامِ بهاحتى يحيطَ بياضُ الفجرِ بالغسقِ
والصبحُ يحصره حتى يُلمَّ بهِكما يلمُّ بياضُ العين بالحدق
والشمس يمشى بشيرٌ فى السماء لهابرايةِ النور فى ثوبٍ من الشفق
إذا دَعَا حوله التفَّتـ أشعتُهاكأنها اتَّسقت فى حليَةِ الأفق
من أصفرٍ فاقعِ أو أبيضٍ يقَقٍكأنهُ عسجدٌ طافٍ على وَرِق
عَلاَ الصباح تعالى الله بارئهوالشمس فى أفقها أربت على العُنُق
وأصبحَ الدمع يغرى ناظريَّ بماعساه يفصل بين الريِّ والشرَق
تلك الدموعُ اللواتى عاونت حُرقِيوكنتُ أحسبها عَوناً على الحرق
وذلك الحب ما أحلى مرارتهإِن لم تذق طعمَه فيما مضى فذق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.