ثلاثة أنتَ ثمَّ النيل والمطرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثلاثة أنتَ ثمَّ النيل والمطرُتُحيى البلادَ وأنتَ الأصلُ يا عُمرُ
كانت على حذَرٍ بالأمس من ظمإٍواليومَ أصبحَ من إغراقِها الحذَر
أَنَّى تَسِر صاحت البطحاءُ قائلةًخذ الحذارَ من الطوفان يا شجرُ
أتعب بكفيك غيرَ الناسِ طائفةًحتى يُريحَ المطايا منهما البَشر
تعطيهم الغمرَ لا ترجو الجزاء بهِولم تسل آمنوا بالفضل أم كفروا
خلائقٌ لا يشقّ المسك عن عَبَقٍكنفحِها حين يذكى نشرُها العَطِر
وَدَّ الملائكُ عندَ اللهِ لو نُعِتُوابمثل تلكَ السَّجايا الغُرِّ أو ذُكِروا
ديناً وأعمالُ قومٍ يذكرون بهافذكرُهم خبرٌ فى الدَّهرِ أو أثرِ
والمرءُ من يَشترِي بالمالِ سيرتَهأنَّ الحياةَ كتابٌ كله سِيَر
والخلدُ طالت علىالحادى مسافتهُومدَّةُ العمرِ مقرونٌ بها القِصَر
ماذا تقولون أهلَ النيلِ فى رجلٍلو يملك القومَ لا يبقى ولا يذر
لا تَدَّعِ السُّحبُ إِن هلَّت بنوَّتُهفجودُه التّبرُ أما جودُها المطَر
إِنَّى رأيتُ اليتَامى أُوثِرُوا بيدٍيغنَى الفقيرُ بما فيها ويدَّخر
حتى تمنَّى ذوُو الآباءِ لو يَتمُواولو أصيبَ ذوُو الأموالِ فافتقروا
شدَّت بهِ العروةُ الوثقَى أواخيَهاأما المواساةُ نالت فوقَ ما انتظروا
عندَ الضّحى تغرس الآمالُ فى يدهوفى الظُّهيرةِ منهَا يحتَنَى الثمر
أصبحتُ أخوفَ خلقِ الله من عمرٍعلى الضياعِ اللواتى ربُّها عمر
يا غُرَّةً فى جبين الدَّهرِ ناصعةًكلاهما يدَّعيها الشمسُ والقمر
دعَا لشكركَ أهلُ النيلِ شاعرَهموهل يوفّيك أهلُ النيلِ إِن شكَروا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.